شيئا مني
من يبحث عني ..
همسات قلمي
- تدوينات اسلاميه (20)
- تدوينات ثقافيه (47)
- تدوينات سياحيه (11)
- تدوينات شخصيه (47)
- تدوينات طبيه وتجميليه (6)
- تدوينات غاضبه (29)
- تدوينات فنيه (18)
ماضي ليس ببعيد
الأكثر زيارة
- برنامج لقضاء الوقت في يوم الجمعة
- الزفاف بمنطقتي الحبيبة جازان..
- ياتارك الصلاة
- خطوات لتعلم الطفل حب الطبيعة
- مطعم الكركند للمأكولات البحرية
- استغفر الله العظيم الذي لاإله الاهوالحي القيوم واتوب اليه
- تغليف حلويات الأعياد و المناسبات
- طرق للمذاكرة الجيدة مع كل مادة
- الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع رضوان الله عليه
- مطعم تندوري اسطورة الهند وسحر اطباقها
تدعمه Blogger.
أغتيال صفحاتها الوردية

الخاطرة السادسة
عندما يحل الظلام في سكون الكون
يتبعثر الامان بقلبها وتمنو مشاعر الخوف والرهبه
عندما تغيب الحنون ويبدئ باالافتراس الذيب وياليته لم يكن هو بالذات
لااصبح المصاب هين ولم تتشتت وتموت بحسرتها الاحلام
القلب الحنون لم يكن كذلك ولن يكون بل يليق بمقامه الفاسق مسمى الاجرام
سكن جنبات وزاويا جسدها النحيل منظر القسوه ودمار الاغتصاب
عندما مزق روعه ايامها وانهارت امانيها وتبددت مشاعر الاجواء السعيده
يسمع المار بدارها نحيبها وشهقات الزمن الاليم وروحها تكاد تخرج مع كل دمعه
لامعه اجتاحت في ظل من يعتقد انه الصدر الرحوم وموطن وملجأ الامان
ارى الاحزان ارتسمت بين ايديها وبقلبها الطاهر الذي دنس بالقهر والخذلان
في عيدها ارتحلت متعة الافراح وبقيت تداعبها ارواح الاشباح التي سكنت
خيالها تكون مع العالم بلااحساس كاالاموات الاحياء تكاد تلهو بها بين قبور النسيان
يعتصر قلبها مر مافات ولكن لم يطب جرحها العميق بقلبها المطعون بيدي من كان لها
واحة ومصدر الامان والاحسان لارحمه بفت في دنياها ولا رأفة بصغر وحاجة كيانها
اغتالت براءة طفولتها المعذبه لاام درت بحالها ولااب قدر ورحم طفلته الصغيره
فباتت في كنف الظلام يتنهش لحمها وتضيع امالها اين تبحث عن الاطمئنان بين يدي امها الخائنه
اوابيها الذي دمر حياتها واغتال طهر روحها تحدث نفسها لاتبكي فالله معك .ترفض حب حياتها
الذي لايدري عن من عبث بها واختطف بريق امالها وسحر حياتها فتكبت الحسرة والويلات وترمي بقايا الحلم
القديم في قاع همومها ولت ترى حلم جديد ينعش مجال وبقاء سعادتها تسمع قبح الكلام وتحاول مجاهدة ذاتها
وزرع الثقه وانها ليست السبب في ماجرى بتكوين جوانب حياتها وتعود وتذكر من كان سبب فيي زوالها وتلاشي حلم
صفحاتها الورديه ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)




0 التعليقات:
إرسال تعليق