شيئا مني
من يبحث عني ..
همسات قلمي
- تدوينات اسلاميه (20)
- تدوينات ثقافيه (47)
- تدوينات سياحيه (11)
- تدوينات شخصيه (47)
- تدوينات طبيه وتجميليه (6)
- تدوينات غاضبه (29)
- تدوينات فنيه (18)
ماضي ليس ببعيد
الأكثر زيارة
- برنامج لقضاء الوقت في يوم الجمعة
- الزفاف بمنطقتي الحبيبة جازان..
- ياتارك الصلاة
- خطوات لتعلم الطفل حب الطبيعة
- مطعم الكركند للمأكولات البحرية
- استغفر الله العظيم الذي لاإله الاهوالحي القيوم واتوب اليه
- تغليف حلويات الأعياد و المناسبات
- طرق للمذاكرة الجيدة مع كل مادة
- الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع رضوان الله عليه
- مطعم تندوري اسطورة الهند وسحر اطباقها
تدعمه Blogger.
الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع رضوان الله عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اليوم حديثنا عن صحابي فاضل هو سلمة بن الأكوع -
كان سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي من رماة العرب المعدودين ، ومن أصحاب
بيعة الرضوان وحين أسلم000أسلم نفسه للإسلام صادقا منيبا000يقول ( غزوت مع
الرسول -صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسع غزوات )
00
الدعوة مرسلة لي من الأخ الكريم حسن عيد لااختيار صحابي والتحدث عنه
جزااك الله الجنة .
مدونة حياتي كلها لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اليوم حديثنا عن صحابي فاضل هو سلمة بن الأكوع -
كان سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي من رماة العرب المعدودين ، ومن أصحاب
بيعة الرضوان وحين أسلم000أسلم نفسه للإسلام صادقا منيبا000يقول ( غزوت مع
الرسول -صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسع غزوات )
00
الدعوة مرسلة لي من الأخ الكريم حسن عيد لااختيار صحابي والتحدث عنه
جزااك الله الجنة .
مدونة حياتي كلها لله
أراد ابنه أيّاس أن يلخص فضائله في عبارة واحدة.
السعودية
Jizan Saudi Arabia
أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها((6))
موقفها من ""الفتنه "":
توفي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونهلت السيدة عائشة ـرضي الله عنها ـ منه العلم الوفير مما جعل بيتها مقصد السائلين , ومتلقى الصحابة يسألونها ويطلبون إليها أن تدلي بدلوها في الأمور كلها , ونشبت الفتنةبقتل عثمان بن عفان الخليفة الثالث ـ رضي الله عنه ـ وكانت عائشة في ذلك الوقت في مكة وعلمت بالخبر , وأن الناس اجتمعوا على علي بنأبي طالب ـ رضي الله عنه ـ , وأن المسيطرين على الموقف في المدينة هم المتمردون الذين قتلوا عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ .
سمعت أم المؤمنين بذلك كله وهي في سرف ـ بالقرب من التنعيم ـ بعد أن قضيت من العمرة المحرم التي ظلت في مكة بعد الحج تنتظر وقتها , فعادت من سرف إلى مكة , وقصدت المسجد الحرام , وتسترت في الحجر , واجتمع عليها الناس , وأتاها أمير مكة عبدالله بن الحضرمي , وسألها : ما ردك يا أم المؤمنين ؟ قالت : ردي أن عثمان قتل مظلوما , وأن الأمر لا يستقيم ولهذه الغوغاء أمر , فاطلبوا بدم عثمان تغزوا الإسلام .
وكانت أمهات المؤمنين ـ رضي الله عنهن ـ قد وافقن عائشة على الخروج معها إلى المدينة , فلما تحولت وعزمت على الخروج إلى البصرة تركن ذلك ولم يوافقن على الخروج معها , وذهب القوم إلى السيدة حفصة ـ رضي الله عنها ـ فقالت : رأيي يتبع لرأي عائشة , ووافقت على الخروج معها , ولكن عبدالله بن عمر منعها من الخروج , فأرسلت إلى عائشة تخبرها بذلك .
وغادرت أم المؤمنين عائشة ومن معها من السائرين إلى البصرة , ومشوا حتى بلغوا ذات عرق , وهناك فارق أمهات المؤمنين عائشة متوجهات إلى المدينة , وبكين لوداعها , وبكى الناس بكاء شديدا حتى سمي اليوم : يوم النحيب .
ولقد كان قصد عائشة ـ رضي الله عنها ـ في الخروج إلى البصرة قطع الشغب بين الناس , ورجاء أن يرجع الناس إلى أمهم فيرعوا حرمة نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويكفوا عن النزاع والتخاصم , خرجت ـ رضي اللهعنها ـ بقصد الإصلاح وتحكيمها , فتفصل بين طائفتين متنازعين , وتحسم الأمر , ويرجع المتنازعون إلى الحق , وبذلك تكون قد أسدت إلى المسلمين خدمة جليلة بخروجها , فإذا آل الأمر إلى غير ما قصدت الخروج له , فليس الذنب ذنبها , وإنما ذنب المؤلبين المارقين .
توفي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونهلت السيدة عائشة ـرضي الله عنها ـ منه العلم الوفير مما جعل بيتها مقصد السائلين , ومتلقى الصحابة يسألونها ويطلبون إليها أن تدلي بدلوها في الأمور كلها , ونشبت الفتنةبقتل عثمان بن عفان الخليفة الثالث ـ رضي الله عنه ـ وكانت عائشة في ذلك الوقت في مكة وعلمت بالخبر , وأن الناس اجتمعوا على علي بنأبي طالب ـ رضي الله عنه ـ , وأن المسيطرين على الموقف في المدينة هم المتمردون الذين قتلوا عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ .
سمعت أم المؤمنين بذلك كله وهي في سرف ـ بالقرب من التنعيم ـ بعد أن قضيت من العمرة المحرم التي ظلت في مكة بعد الحج تنتظر وقتها , فعادت من سرف إلى مكة , وقصدت المسجد الحرام , وتسترت في الحجر , واجتمع عليها الناس , وأتاها أمير مكة عبدالله بن الحضرمي , وسألها : ما ردك يا أم المؤمنين ؟ قالت : ردي أن عثمان قتل مظلوما , وأن الأمر لا يستقيم ولهذه الغوغاء أمر , فاطلبوا بدم عثمان تغزوا الإسلام .
وكانت أمهات المؤمنين ـ رضي الله عنهن ـ قد وافقن عائشة على الخروج معها إلى المدينة , فلما تحولت وعزمت على الخروج إلى البصرة تركن ذلك ولم يوافقن على الخروج معها , وذهب القوم إلى السيدة حفصة ـ رضي الله عنها ـ فقالت : رأيي يتبع لرأي عائشة , ووافقت على الخروج معها , ولكن عبدالله بن عمر منعها من الخروج , فأرسلت إلى عائشة تخبرها بذلك .
وغادرت أم المؤمنين عائشة ومن معها من السائرين إلى البصرة , ومشوا حتى بلغوا ذات عرق , وهناك فارق أمهات المؤمنين عائشة متوجهات إلى المدينة , وبكين لوداعها , وبكى الناس بكاء شديدا حتى سمي اليوم : يوم النحيب .
ولقد كان قصد عائشة ـ رضي الله عنها ـ في الخروج إلى البصرة قطع الشغب بين الناس , ورجاء أن يرجع الناس إلى أمهم فيرعوا حرمة نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويكفوا عن النزاع والتخاصم , خرجت ـ رضي اللهعنها ـ بقصد الإصلاح وتحكيمها , فتفصل بين طائفتين متنازعين , وتحسم الأمر , ويرجع المتنازعون إلى الحق , وبذلك تكون قد أسدت إلى المسلمين خدمة جليلة بخروجها , فإذا آل الأمر إلى غير ما قصدت الخروج له , فليس الذنب ذنبها , وإنما ذنب المؤلبين المارقين .
أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها((5))
.. موقفها من المحنة " الأفك " : ( وهي أعظم محنة مرت بها أمنا رضي الله عنها )
في السنة السادسه من الهجره النبويه ، خرجت السيدة عائشة مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عداد الجيش المنطلق إلى المريسيع لغزو بني المصطلق ، فقد ضرب النبي القرعه على السيده عائشة ـ رضوان الله عليها ـ ..
وفي تلك الغزوه الممحصة للإيمان ، وقعت أخطر حادثة أدخلت على كل مسلم ومسلمة من البلاء ما لم يدخل عليه مثله في محن الشدائد و الأزمات التي ابتلى بها المسلمون ، تلك الحادثة هي دسيسة الإفك التي كشفت عن خسة و فجور المنافقين ومن خلفهم جموع اليهود الذين تغلي قلوبهم بالحقد على الاسلام و على المسلمين ، و على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خاصة ...
في السنة السادسه من الهجره النبويه ، خرجت السيدة عائشة مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عداد الجيش المنطلق إلى المريسيع لغزو بني المصطلق ، فقد ضرب النبي القرعه على السيده عائشة ـ رضوان الله عليها ـ ..
وفي تلك الغزوه الممحصة للإيمان ، وقعت أخطر حادثة أدخلت على كل مسلم ومسلمة من البلاء ما لم يدخل عليه مثله في محن الشدائد و الأزمات التي ابتلى بها المسلمون ، تلك الحادثة هي دسيسة الإفك التي كشفت عن خسة و فجور المنافقين ومن خلفهم جموع اليهود الذين تغلي قلوبهم بالحقد على الاسلام و على المسلمين ، و على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خاصة ...
أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها((4))
موقفها من ""الإنفاق في سبيل الله"" :
وعن عروة عن أبيه قال : بعث معاوية ـ رضي الله عنه ـ إلى عائشة ـ رضي الله عنها ـ بمائة ألف , فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرقتها , قالت مولاة لها : لو اشتريت لنا من الدراهم بدرهم لحما , فقالت : لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت .
وعن أم ذرة : وكانت تخشى عائشة ـ قالت : بعث إليها بمال في غرارتين قالت : أراه ثمانين أو مائة ألف , فدعت بطبق , وهي يؤمئذ صائمة فجلست تقسم بين الناس فأمست وما عندها من ذلك درهم , فلما أمست قالت: يا جارية هلمي افطري , فجاءتها بخبز وزيت , فقالت لها أم ذرة : أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لحما بدرهم نفطر عليه , قالت : لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت .. إنها ـ رضي الله عنها ـ جمعت إلى كرمها زهدا جميلا .
تلك المواقف المشرقة التي تثبت صدق الإيمان مع الله عز وجل , ولا غرابة أن تكون هذه المواقف من السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فإنها تربت على الوحي الإلهي المنزل على قلب المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ....لقد كانت السيدة عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ من أكرم أهل زمانها , ولا عجب من ذلك فقد انفق أبوها ماله كله في سبيل الله تعالى وتربت عنده فتعلمت منه الأنفاق بدون خوف من الفقر ثم انتقلت بعد الزواج إلى من هو أجودمن الريح المرسلة ـ صلى الله عليه وسلم ـ فكيف لا تكن سخية منفقة وقد تربت على هذه الأخلاق الطيبة .
فقد ذكر عروة بن الزبير قال : لقد رأيت عائشة ـ رضي الله عنها ـ تقسم سبعين ألفا , وإنها لترفع جيب درعها .
وعن عروة عن أبيه قال : بعث معاوية ـ رضي الله عنه ـ إلى عائشة ـ رضي الله عنها ـ بمائة ألف , فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرقتها , قالت مولاة لها : لو اشتريت لنا من الدراهم بدرهم لحما , فقالت : لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت .
وعن أم ذرة : وكانت تخشى عائشة ـ قالت : بعث إليها بمال في غرارتين قالت : أراه ثمانين أو مائة ألف , فدعت بطبق , وهي يؤمئذ صائمة فجلست تقسم بين الناس فأمست وما عندها من ذلك درهم , فلما أمست قالت: يا جارية هلمي افطري , فجاءتها بخبز وزيت , فقالت لها أم ذرة : أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لحما بدرهم نفطر عليه , قالت : لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت .. إنها ـ رضي الله عنها ـ جمعت إلى كرمها زهدا جميلا .
تلك المواقف المشرقة التي تثبت صدق الإيمان مع الله عز وجل , ولا غرابة أن تكون هذه المواقف من السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فإنها تربت على الوحي الإلهي المنزل على قلب المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ....لقد كانت السيدة عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ من أكرم أهل زمانها , ولا عجب من ذلك فقد انفق أبوها ماله كله في سبيل الله تعالى وتربت عنده فتعلمت منه الأنفاق بدون خوف من الفقر ثم انتقلت بعد الزواج إلى من هو أجودمن الريح المرسلة ـ صلى الله عليه وسلم ـ فكيف لا تكن سخية منفقة وقد تربت على هذه الأخلاق الطيبة .
فقد ذكر عروة بن الزبير قال : لقد رأيت عائشة ـ رضي الله عنها ـ تقسم سبعين ألفا , وإنها لترفع جيب درعها .
موقفها من ""الزينة لزوجها "":
لقد كانت ـ رضي الله عنها ـ تتزين للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ و تتجمل له بحيث لا يرى منها الا ما يحب ، فكانت تلبس المعصفر والمضرج ، و تتحرى ما يعجبه ـ صلى الله عليه وسلم من الطيب و الحلية ، وتنأى عن كل ما لا يعجبه و لا يرضى به ...ولقد سألتها كريمة بنت همام عن الخضاب ، فقالت : لا بأس به ، و لكني اكرهه لان حبيبي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يكره ريحه ... و كانت رضي الله عنها ـ حسنة المظهر ، نظيفة الملبس ، لا تهمل امر نفسها. قال ابن حجر : إنها كانت تبالغ في تنظيف ثيابها التي تنام فيها مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
لقد كانت ـ رضي الله عنها ـ تتزين للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ و تتجمل له بحيث لا يرى منها الا ما يحب ، فكانت تلبس المعصفر والمضرج ، و تتحرى ما يعجبه ـ صلى الله عليه وسلم من الطيب و الحلية ، وتنأى عن كل ما لا يعجبه و لا يرضى به ...ولقد سألتها كريمة بنت همام عن الخضاب ، فقالت : لا بأس به ، و لكني اكرهه لان حبيبي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يكره ريحه ... و كانت رضي الله عنها ـ حسنة المظهر ، نظيفة الملبس ، لا تهمل امر نفسها. قال ابن حجر : إنها كانت تبالغ في تنظيف ثيابها التي تنام فيها مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها((3))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
نكمل الجزء الثالث عن مواقفها رضي الله عنها
2)موقفها من "" الجهاد في سبيل الله "" :
لا شك أن للمرأة طبيعة تختلف عن طبيعة الرجال ولها وظيفة أيضا تختلف عن وظائف الرجال , إلا أن الإسلام أباح للمرأة أن تجاهد في سبيل الله قدر استطاعتها . ولنا مع السيدة الفاضلة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ مواقف متعددة في جهادها في سبيل الله تعالى , نذكر على سبيل المثال هذا الموقف :
لقد كان جهاد المرأة في الإسلام جهادا يتناسب مع أنوثتها وذلك مثل القيام بأعمال التمريض ومداواة الجرحى وإيصال الطعام والماء إلى المجاهدين , ما كانت تشارك في الجهاد الفعلي إلا في حالات الضرورة القصوى .. أما عن موقف السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقد ضربت بسهم وافر في مجال الجهاد حيث كان لها الأثر المحمود في غزوات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت أولى مشاهدتها في غزوة أحد حيث خرجت تؤدي دورها بكل بطولة وبسالة فكانت تسقي المجاهدين الماء . ولما اشتدت المعركة وحمي الوطيس رؤيت ـ رضي الله عنها ـ تنقل الماء لسقاية المجاهدين .
روى شاهد عيان , وهو أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ دور النسوة وعائشة في غزاة أحد , فقال : ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم , وإنهما لمشمرتان أرى خدم " خلخال " سوقهما تنقلان القرب على متونهما , ثم تفرغانه في أفواههم , ثم ترجعان فتملآنهما , ثم تجيئان , فتفرغانه في أفواه القوم ."
ثم تتابع السيدة الفاضلة جهادها حيث كانت في عداد المجاهدات في غزاة الأحزاب , فقد نزلت من الحصن الذي كانت فيه مع النساء والأطفال , وتقدمت إلى الصفوف الأمامية ثم عادت إلى الحصن في المدينة , حتى أنزل الله عز وجل نصره على المؤمنين وأرسل جنودا لم يروها , وتشتت جموع الأحزاب , وقذف الله في قلوبهم الرعب , فهاموا على وجوههم , وعادوا من حيث أتوا .
وهكذا نجد السيدة الفاضلة ـ رضي الله عنها ـ تشارك المسلمين في الجهاد وتضع لمسات البطولة في سجلها حتى يقتدي بها كل مسلم ومسلمة
نكمل الجزء الثالث عن مواقفها رضي الله عنها
2)موقفها من "" الجهاد في سبيل الله "" :
لا شك أن للمرأة طبيعة تختلف عن طبيعة الرجال ولها وظيفة أيضا تختلف عن وظائف الرجال , إلا أن الإسلام أباح للمرأة أن تجاهد في سبيل الله قدر استطاعتها . ولنا مع السيدة الفاضلة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ مواقف متعددة في جهادها في سبيل الله تعالى , نذكر على سبيل المثال هذا الموقف :
لقد كان جهاد المرأة في الإسلام جهادا يتناسب مع أنوثتها وذلك مثل القيام بأعمال التمريض ومداواة الجرحى وإيصال الطعام والماء إلى المجاهدين , ما كانت تشارك في الجهاد الفعلي إلا في حالات الضرورة القصوى .. أما عن موقف السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقد ضربت بسهم وافر في مجال الجهاد حيث كان لها الأثر المحمود في غزوات الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت أولى مشاهدتها في غزوة أحد حيث خرجت تؤدي دورها بكل بطولة وبسالة فكانت تسقي المجاهدين الماء . ولما اشتدت المعركة وحمي الوطيس رؤيت ـ رضي الله عنها ـ تنقل الماء لسقاية المجاهدين .
روى شاهد عيان , وهو أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ دور النسوة وعائشة في غزاة أحد , فقال : ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم , وإنهما لمشمرتان أرى خدم " خلخال " سوقهما تنقلان القرب على متونهما , ثم تفرغانه في أفواههم , ثم ترجعان فتملآنهما , ثم تجيئان , فتفرغانه في أفواه القوم ."
ثم تتابع السيدة الفاضلة جهادها حيث كانت في عداد المجاهدات في غزاة الأحزاب , فقد نزلت من الحصن الذي كانت فيه مع النساء والأطفال , وتقدمت إلى الصفوف الأمامية ثم عادت إلى الحصن في المدينة , حتى أنزل الله عز وجل نصره على المؤمنين وأرسل جنودا لم يروها , وتشتت جموع الأحزاب , وقذف الله في قلوبهم الرعب , فهاموا على وجوههم , وعادوا من حيث أتوا .
وهكذا نجد السيدة الفاضلة ـ رضي الله عنها ـ تشارك المسلمين في الجهاد وتضع لمسات البطولة في سجلها حتى يقتدي بها كل مسلم ومسلمة
أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها((2))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل الجزء الثاني بشئ بسيط عن حياتها ومواقفها رضي الله عنها
2- موقفها من ""زواجها بالنبي صلى الله عليها وسلم"" :
أنه لمن المعلوم أن كل فتاة في الحياة الدنيا تتمنى من الله عز وجل أن يرزقها الزوج الصالح الذي يحفظ لها حياتها ويكون فارس أحلامها , وها نحن مع تلك الفتاة الطيبة الطاهرة العفيفة التي تربت في بيت الطهر والعفاف .. نبين موقفها من زواجها بأفضل مخلوق على ظهر الوجود..
لقد كانت السيدة عائشة ـ رضوان الله عليها ـ صغيرة السن عندما خطبتها السيدة خولة بنت حكيم لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد وفاة أمالطهر والعفاف السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ.
ورغم حداثة سنها هذه إلا أنها كانت فتية قوية يافعة فما إن سمعت من أمها أم رومان أن رسول الله يريد خطبتها إلا والفرحة غمرت قلبها , وارتسمت على وجهها ، ومرت أيام وأيام والسيدة الطاهر تنتظر لقائها بأحسن مخلوق على هذه الحياة . وجاء شهر شوال التي ترك أثرا عظيما في نفس أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ ففيه كانت أعظم ذكرياتها واعزها , ومن أجل ذلك أحبت هذه الشهر ..
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ـ رحمه الله ـ: كانت تستحب أن يبني بنسائها في شوال و عن هذا كله حدثت السيدة الفاضلة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقالت : (( تزوجني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في شوال وبنى بي في شوال فأي نسائه كان أحظى عنده مني )) ..
إذن , لقد أضحى شهر شوال عند أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ شهر الذكريات العطرة , والبركات الكثيرة , والخيرات التي لا حصر لها , بل شهر الفضل والفضائل والإحسان ..
انتقلت السيدة عائشة من دار أبيها إلى دار زوجها, ومن ذلك اليوم الميمون الذي دخلت فيه عائشة رحاب البيت النبوي كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يضعها على عينه , ليأخذ عنها المسلمون دينهم , فكانت عائشة بفضل تلك البركات الميمونة أفقه نساء الأمة , ومعهن أمهات المؤمنين عليهن سحابات الرضوان .
وقد كانت السعادة ترفرف على بيت السيدة عائشة على رغم من حياةالتقشف التي عاشها النبي وأهله فقد كانت تمر الأيام والأسابيع , ولا توقد بيت النبي نار . وإنما كانوا يأكلون الأسودين : الماء والتمر .
إلا أنها كانت حياة سعيدة ما دام القلب موصولا بالله , حياة رقيقة مع الشظف والفاقة وهذه الحياة جعلت السيدة عائشة ـ رضوان الله عليها ـ سيدة في كل مكرمة , ولكل مكرمة , سيدة في السخاء والزهد وفي كلفضيلة , وإن تاريخها الوضيء ليحكي تلك المكارم التي اقتبستها من البيت النبوي واحتضنتها حتى آخر نفس من حياتها .
وهكذا نرى السعادة التي ملأت حياة السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ ونرى موقفها الرائد البطولي في سرعة الموافقة على أفضل مخلوق وفي محبتها القوية للرسول , ولذلك كان النبي يبادلها هذا الحب .
فقد احتلت في قلب النبي منزلة رفيعة من المحبة , لم يتبوأ مثلها في قلبه بقية أمهات المؤمنين ..
نكمل الجزء الثاني بشئ بسيط عن حياتها ومواقفها رضي الله عنها
2- موقفها من ""زواجها بالنبي صلى الله عليها وسلم"" :
أنه لمن المعلوم أن كل فتاة في الحياة الدنيا تتمنى من الله عز وجل أن يرزقها الزوج الصالح الذي يحفظ لها حياتها ويكون فارس أحلامها , وها نحن مع تلك الفتاة الطيبة الطاهرة العفيفة التي تربت في بيت الطهر والعفاف .. نبين موقفها من زواجها بأفضل مخلوق على ظهر الوجود..
لقد كانت السيدة عائشة ـ رضوان الله عليها ـ صغيرة السن عندما خطبتها السيدة خولة بنت حكيم لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد وفاة أمالطهر والعفاف السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ.
ورغم حداثة سنها هذه إلا أنها كانت فتية قوية يافعة فما إن سمعت من أمها أم رومان أن رسول الله يريد خطبتها إلا والفرحة غمرت قلبها , وارتسمت على وجهها ، ومرت أيام وأيام والسيدة الطاهر تنتظر لقائها بأحسن مخلوق على هذه الحياة . وجاء شهر شوال التي ترك أثرا عظيما في نفس أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ ففيه كانت أعظم ذكرياتها واعزها , ومن أجل ذلك أحبت هذه الشهر ..
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ـ رحمه الله ـ: كانت تستحب أن يبني بنسائها في شوال و عن هذا كله حدثت السيدة الفاضلة عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقالت : (( تزوجني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في شوال وبنى بي في شوال فأي نسائه كان أحظى عنده مني )) ..
إذن , لقد أضحى شهر شوال عند أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ شهر الذكريات العطرة , والبركات الكثيرة , والخيرات التي لا حصر لها , بل شهر الفضل والفضائل والإحسان ..
انتقلت السيدة عائشة من دار أبيها إلى دار زوجها, ومن ذلك اليوم الميمون الذي دخلت فيه عائشة رحاب البيت النبوي كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يضعها على عينه , ليأخذ عنها المسلمون دينهم , فكانت عائشة بفضل تلك البركات الميمونة أفقه نساء الأمة , ومعهن أمهات المؤمنين عليهن سحابات الرضوان .
وقد كانت السعادة ترفرف على بيت السيدة عائشة على رغم من حياةالتقشف التي عاشها النبي وأهله فقد كانت تمر الأيام والأسابيع , ولا توقد بيت النبي نار . وإنما كانوا يأكلون الأسودين : الماء والتمر .
إلا أنها كانت حياة سعيدة ما دام القلب موصولا بالله , حياة رقيقة مع الشظف والفاقة وهذه الحياة جعلت السيدة عائشة ـ رضوان الله عليها ـ سيدة في كل مكرمة , ولكل مكرمة , سيدة في السخاء والزهد وفي كلفضيلة , وإن تاريخها الوضيء ليحكي تلك المكارم التي اقتبستها من البيت النبوي واحتضنتها حتى آخر نفس من حياتها .
وهكذا نرى السعادة التي ملأت حياة السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ ونرى موقفها الرائد البطولي في سرعة الموافقة على أفضل مخلوق وفي محبتها القوية للرسول , ولذلك كان النبي يبادلها هذا الحب .
فقد احتلت في قلب النبي منزلة رفيعة من المحبة , لم يتبوأ مثلها في قلبه بقية أمهات المؤمنين ..
السعودية
Jizan Saudi Arabia
أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها((1))
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لن اولول هنا او اضرب صدري ووجهي وانشر الفتن والعداوة والبغضاء كما يفعل بعض الحاقدين المخالفين لشرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بل سألهج بالدعاء وابين محاسن ديني القيم الرفيع الذي شرعه الله لنا لتقويم اخلاقنا وانسانيتنا وافعالنا الكريمة الطيبة تنتشر بالعالم ليرون قوة وعزة وصدق ديننا الاسلامي وصدق واخلاص وايمان وتضحية رسله عليهم والسلام وصحابته الكرام وازواجهم وذريتهم ومن كان على منوالهم في السعي للخير واصلاح الارض واعلاء وتوحيد كلمة لااله الاالله محمد رسول الله كيف تجرأتم على ايذاء وسب ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها والله انتم تؤذون انفسكم ولن تؤذها لانها ليست بحاجة لتصريحاتكم واقوالكم وخطبكم العقيمة الكذابه الفاسقه المشوه للاسلام والمسلمين فهي مكرمه من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هذه امنا الفاضله العفيفة الطاهرة اشرف نساء العالم والله لانكم تبنون سلما سريعا لجهنم اتقوا الله ماهذا الهراء والافتراء وزرع الفتن ماهذه الافعال الشنيعه بحق الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وزوجاته وذريته وصحابته انهم منكم لبريئون ليوم الدين ماهذا الوباء المنتشر بينكم عالجوه احقنوه قبل ان يقضي عليكم ولنكن امة واحدة ربنا الله الواحد الأحد رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم الامين وديننا الاسلامي القويم وتعاليمه السمحه التي يسرها لنا الله سبحانه وتعالى عما يشركون توبوا وعودوا الى خالقكم ليغفر لكم ويرحمكم من ذنب اقترفتموه في حق سيدة نساء الدنيا واكرمهم وافقههم واعلمهم وازهدهم واحبهم الى رسول الله صلوا عليه وسلموا تسليما كثيرا
بقلمي
نَشْكُــــو إِلَى اللّهِ الْقَوِيِّ الْقَاهِرِ...مِمَّــا جَـنَـتْـهُ يَـــدَا الخَـبِـيـثِ الخَـاسِـــــرِ
أَرْخَى الْلِسَانَ بِسَــــبِّ عِرْضِ نَبِيِّنَا...وَالنَّيْلِ مِنْ عِـــرْضِ الْمَصُونِ الطَّاهِـــــرِ
جَابَ الْبِلَادَ مُجَاهِـــــرًا فِي كُفْرِهِ..لَا يَـــنْثَنِـــــي يَا وَيْـــلَهُ مِـــنْ كَـــافِـــــرِ
يُحْيِي الْمَـــوَالِدَ لِلسِّبَابِ مُكَذِّبًا..وَمُعَارِضًا قَــــــوْلَ الْإِلَهِ الْبَاهِـــــرِ
جـُــدْ يَا عَظِيمُ بِنَزْعِ أَصْــــــلِ لِسَانِهِ...وَاجْعَلْـهُ مُعْتَبَرًا لِكُـــلِّ مُنَاظِـــــرِ
وَاللّهِ لَوْ أَبْصَـــــــــــرْتُهُ لَقَتَلْتُهُ...لَوْ أَنْ تَحَامَى بِالْجُيُـــــوشِ الْعَسَاكِرِ
حَتَّى لَوْ اتَّخَذَ الْكَوَافِـــــرَ مَلْجَأً...أَوْ قَدْ تَلَقَّى نُصْـــــــرَةً مِنْ كَافِرِ
هَـــذَا الْمُنَافِقُ حَقُّهُ وَنَصِيبُهُ..مِــــــنْ دِرَّةِ الْفَــارُوقِ ؛ وَيْلٌ لِعَاثِـــــــرِ
أَوْ حَــدُّ سُــــيْفٍ يَقْطَعُ الرَّأْسَ الَّذِي..فِيهِ اعْتِقَادُ الْكَـــافِرِينَ الْخَـــــــوَاسِـــــــرِ
لَا تَحْسَبُوا فِعْلَ الْخَبِيثِ تَفَــــرُّدًا...وَتَصَــــرُّفً ا مِنْ شَخْصِ عِلْجٍ فَاجِــــرِ
بَلْ دِينُهُمْ سَـــــــبُّ الصَّحَابِةِ كُلِّهِمْ..أَوْ جُلِّهِمْ قُلْ كَابِـــــرًا عَنْ كَابِــــــرِ
وَالطَّعْنُ فِي قَـــــــــوْلِ الْإِلَهِ وَزَعْمُهُمْ..قَدْ نَابَهُ التَّحْرِيــــــفُ مِنْ كُلِ تَاجِرِ
يَتَسَتَّرُونَ بِحُـــــــبِّ آلِ نِبِيِّنَا...وَالْآلُ قَـــــــــدْ نَصَبُوا الْعِدَاءَ لِغَادِرِ
فَالْآلُ وَالْأَصْحَابُ رُوحٌ وَاحِــــــــــــدٌ..لَا يَرْتَضُـــــــونَ مَهَانَةً مِنْ غَامِرِ
دِينُ الرَّوَافِـــضِ قَائِمٌ فِي الطَّــــعْنِ فِي..أَزْوَاجِ خَـيْــــرِ الْعَــالَــمِـيــنَ الْحَاشِـــــرِ
يَتَعَبَّدُونَ بِنَيْلِهِمْ مِــــــــــــنْ أُمِّنَا...فِي عِـــــــــرْضِهَا بُعْدًا لِكُلِ مُهَاتِرِ
فَالطَّعْنُ فِي عِـــرْضِ الْعَفِيـفَةِ مُخْرِجٌ...مِنْ مِلَّــــــــــةِ الْإِسْلَامِ دُونَ تَشَاوُرِ
أُمَّاهُ عُـــــــــذْرًا فَالْكَلَامُ سِلَاحُنَا...لَا يَشْفِي غِـــــــلًا مِنْ ذَلِيلٍ صَاغِرِ
زَوْجُ النَّبِيِّ مُحَمَّـــدٍ مَنْ ذَا لَهَا...لِيَــــــذُبَّ عَنْهَا مَيْنَ خِــبٍّ خَاسِـــــرِ
فَالْقَلْبُ يَشْكُـــــو حُرْقَةً وَمَرَارَةً..وَالْعَيْنُ تُغْــرِقُهَا دُمُــــــــــــوعُ النَّوَاهِـــــرِ
يَا مُسْلِمُــــونَ تَجَرَّدُوا لِلذَّبِ عَنْ...عِـــــرْضِ الْمَصُونَةِ وَالْعَفَافِ الْوَافِرِ
أَيْنَ الْمُلُــــوكُ وَأَيْنَ سَـــادَاتُ الْوَرَى..مِنْ كُلِّ حُـــــــــرٍ قَائِمٍ أَوْ ثَائِرِ
لِيُنَافِحُوا عَنْ عِــــــــرْضِ زَوْجِ نَبِيِّنَا...هَــــــــذَا النَّبِيُّ! فَمَا لَهُمْ مِنْ عَاذِرِ
وَيُزَلْزِلُوا هَـــــذَا الْخَبِيثَ وَحِــــزْبُهُ...حِـــــزْبُ الرَّوَافِــضِ مَا لَهُ مِنْ نَاصِرِ
هِيَ أُمُّنَا عِـــرْضِي الْفِدَاءُ لِعِرْضِهَا...مَعْ عِـرْضِ أُمِّي وَالنِّسَاءِ الْحَرَائِرِ
وَكَذَاكَ مِــــــــنْ أَرْوَاحِنَا وَدِمَائِنَا...وَقُلُوبِنَا وَمِـــنَ الْعُيُونِ النَّوَاظِرِ
هِيَ عِنْدَنَا أَغْلَى الْغَـــــــوَالِي إِنَّهَا...زَوْجُ النَّبِيِّ وِذِي الْمَقَـامِ الْعَامِرِ
هَذِي الْمَصُـــــــــونُ حَبِيبَةٌ لِنَبِيِّنَا...هِيَ زَوْجُــهُ فِي عَاجِلٍ وَالْآخِرِ
هِيَ بِكْـــــــرُهُ لَمْ تَلْقَ زَوْجًا قَبْلَهُ...هِيَ حِبُّهُ رُوحِي فِـــدَاءُ الطَّاهِرِ
وَهِيَ ابْنَـةُ الصِّدِيقِ صَاحِبِ أَحْمَدٍ...وَبِهِ تُفَاخِرُ فَـــوْقَ كُلِّ مُفَاخِرِ
وَهِيَ التَّي نَزَلَ الْقُــرَانُ بِطُهْرِهَا...فِي عَشْرِ آيٍ مُحْكَمَاتٍ غَرَائِــرِ
وَهِيَ التَّي مَـــاتَ النَّبِيُّ بِحَجْرِهَا...مَا بَيْنَ سَحْــــرِكِ أُمَّنَا وَالنَّاحِرِ
هَذِي الْقَصِيدَةُ صُغْتُهَا بِجَـــــوَارِحِي...وَسَطَر ْتُهَا مِنْ دَمْعِ عَيْنٍ مَاطِرِ
أُمَّاهُ عُذْرًا لَسْتُ أَقْـــــــــــدِرُ غَيْرَهُ...فَالْعُـــذُرُ مِنْكِ وَأَنْتِ خَيْرِ الْعَاذِرِ
وَخِتَامُهَا أَرْجُـــــــــــو الْإِلَهَ بِعَفْوِهِ...أَن لَّا يُؤَاخِـــذَنَا بِفِعْلِ الْحَائِرِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ مَــــــعَ السَّلَامِ عَلَى النَّبِيْ...وَالَآلِ وَالصَّحْبِ الْكِـــرَامِ وَسَائِرِ
فِي نَهْجِهِمْ حتَىَّ يُلَاقِي رَبَّـــــــــهُ...مِنْ كُلِّ عَبْدٍ غَائِــــــــبٍ أَوْ حَاضِرِ
أم المؤمنين : الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها ـ:
هي : السيدة عائشة بنت عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ,, تلتقي مع الرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من ناحية أبيها في الجد السادس مرة بن كعب , ويكنى أبوها بأبي بكر , ويلقب بالعتيق والصديق والصاحب و الأتقى والأواه , وكلها ألقاب تدل على سمو المكانة , وعلو المنزلة , وشرف الحسب . وكان جدها لأبيها يكنى بأبي قحافة أسلم يوم الفتح ..
وجدتها لأبيها هي : سلمى بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وكنيتها أم الخير , أسلمت مبكرا ..
وأمها هي : أم رومان بنت عامر بن عويمر من بني كنانة أسلمت قديما وبايعت وهاجرت إلى المدينة وتوفيت في عهد النبي بالمدينة .
عائشة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق ـ رضي الله عنهما ـ أعلم النساء , كناها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـأم عبدالله , وكان حبه لها مثالا للزوجية الصالحة .
ومسندها يبلغ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث ( 2210 ) اتفق البخاري ومسلم على مائة وأربعة وسبعين حديثا . وانفرد البخاري بأربعة وخمسين (54) . وانفرد مسلم بتسعة وستين ( 69) . وعاشت ثلاثا وستين سنة وأشهرا, وتوفيت سنة( 57) ولا ذرية لها ..
ولها المواقف البطولية الكثير والكثير . نذكر منها ما يلي ليستفيد من تلك المواقف من أراد لنفسه الهداية ذكرا كان أو أنثى ..
هي : السيدة عائشة بنت عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ,, تلتقي مع الرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من ناحية أبيها في الجد السادس مرة بن كعب , ويكنى أبوها بأبي بكر , ويلقب بالعتيق والصديق والصاحب و الأتقى والأواه , وكلها ألقاب تدل على سمو المكانة , وعلو المنزلة , وشرف الحسب . وكان جدها لأبيها يكنى بأبي قحافة أسلم يوم الفتح ..
وجدتها لأبيها هي : سلمى بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وكنيتها أم الخير , أسلمت مبكرا ..
وأمها هي : أم رومان بنت عامر بن عويمر من بني كنانة أسلمت قديما وبايعت وهاجرت إلى المدينة وتوفيت في عهد النبي بالمدينة .
عائشة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق ـ رضي الله عنهما ـ أعلم النساء , كناها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـأم عبدالله , وكان حبه لها مثالا للزوجية الصالحة .
ومسندها يبلغ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث ( 2210 ) اتفق البخاري ومسلم على مائة وأربعة وسبعين حديثا . وانفرد البخاري بأربعة وخمسين (54) . وانفرد مسلم بتسعة وستين ( 69) . وعاشت ثلاثا وستين سنة وأشهرا, وتوفيت سنة( 57) ولا ذرية لها ..
ولها المواقف البطولية الكثير والكثير . نذكر منها ما يلي ليستفيد من تلك المواقف من أراد لنفسه الهداية ذكرا كان أو أنثى ..
السعودية
Jizan Saudi Arabia
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









